يتملكنى شعور بالراحة و الهدوء بمجرد رؤية وجه هذه الفتاه . عقلى لا يريد أن يتخلص من تخيلاته ، أعلم جيداً أن بعد هذا الحب و التعلق سيخرج الوحش الذى بداخلى و سينقض على تلك المسكينة . نشوة الادمان تسيطر على لا تنتهى إلا عند سماع صوت حشرجة الموت و هى تخرج منها ، فالخونة لا يستحقون الحياة ، أنا العدالة التى جلبتها الاقدار .