ما الذي دفعني لاختيار الطب الشرعي؟ الصدفة. كنت في الثامنة عشرة من عمري، وهو السن الذي يكون فيه كل شيء ممكنا، وقد جذبتني الكهنوتية حقا، وشعرت أنني مستعد للالتزام بها كوني أحب دراسة الأناجيل، ولقاء الناس، ومساعدة المحتاجين. لكنني اخترت دراسة الطب. وفي نهاية سنتي الأولى، التقيت بأسقف لييج، الذي كنت أعرفه، وأخبرته أنني تخليت عن فكرة الكهنوت. لم يُفاجأ، لأنه رأى بأن دافعي الحقيقي لم يكن الإيمان، بل الشغف الفكري.