من يدري ماذا ستجلبه العاصفة معها....
في ليلة عاصفة، تجد كيسي نفسها محاصرة في كوخها المنعزل، الذي تظن أنه لن يصمد أمام الرياح العاتية.
وبين اهتزاز السقف وانقطاع الإضاءة وتمايل الشجرة الضخمة أمام الباب يحدث ما لم تتوقعه قط ففي اللحظة التي ترفع فيها يدها لتضع الشمعة في غرفة نومها، تجد وجها شاحبًا يحدق إليها من خلف النافذة.
تقنع نفسها في البداية أنها ربما كانت تتخيل الأمر، فباستثناء جار وحيد على بعد خمس دقائق، هي الوحيدة التي تعيش في ذلك المكان النائي. كما أن الظلام شديد بالخارج، وتركيزها الأكبر حينها كان على الشمعة التي في يدها. وفجأة تسمع صوت حركة عند مخزن الأدوات خارج الكوخ، فتقنع نفسها أنه ربما كان أرنبا أو أحد الحيوانات البرية، لكنها ترى ضوءا يسطع في الخارج من مخزن الأدوات الذي لا يوجد فيه حتى مصباح كهربائي، ولا تجد سوى تفسير واحد، وهو أن هناك
أحدا بالداخل يحمل مصباحًا يدويا.
هل ستهرب كيسي وتترك كوخها لهذا المتسلل ؟ أم ستخرج لتتفقد مخزن أدواتها؟ وهل ستجد رجلا ضخما يحمل فأسا ليقتلها مثلما توقعت؟ أم مجرد تانه يبحث عن مكان يلوذ به من العاصفة؟