تبدأ الأحداث بامرأة تتجه إلى "مقهى ماربل" بحثاً عن الدفء لتكتشف أن المقهى مغلق لأنه يوم الإثنين، ولكنها تتفاجأ بوجود لافتة معدلة كُتب عليها "مقهى ماتشا". ومن خلال أحداث ومواقف أبطال القصة، تقدم الرواية رسائل ملهمة عن القبول والتفاؤل، وتأمل الفرص التي قد تبدو في البداية وكأنها سوء حظ