تستكشف الرواية الصراع الأزلي بين العاطفة والواقع، وبين الرغبة في الحب والخضوع لقيود التقاليد الاجتماعية الصارمة. تأخذنا الكاتب في رحلة بين أزقة القاهرة القديمة وريفها، لتروي ثلاث قصص متداخلة لثلاث نساء هنّ: (ظريفة، نظيرة، وزهيرة). تعكس كل حكاية جانباً مختلفاً من النفس البشرية في مصر مطلع القرن العشرين، وتُسلط الضوء على قضايا الطبقية، والقدر، والبحث عن الحرية الشخصية.