الطريقة الجديدة لتهدئة البكاء ومساعدة رضيعك على النوم لفترات أطول
قليلة هي القضايا التي تشغل بال الأمهات والآباء الجدد بنفس القدر الذي يشغلهم به موضوع النوم. وقليلة هي المواضيع التي تشهد جدلاً وسجالاً واسعين كذلك الذي يثيره موضوع نوم الرضيع، ليس بين الآباء والأمهات والمربين فقط، بل بين أطباء الأطفال والباحثين واختصاصيي علاج اضطرابات النوم. فلكل منهاجه الذي يدعي أنه الأفضل أو الأنسب لتعويد الطفل على النوم مبكراً والسماح من ثم لوالديه بأن يحظيا بقسطيهما اليومي من النوم. لكن هناك أيضاً من يعتبر أنه لا داعي ولا جدوى لتدريب الرضيع على النوم، بل ترك ذلك لساعته البيولوجية الخاصة. غير أن الأمر الذي يكاد يتفق عليه معظم أطباء الأطفال وخبراء اضطرابات النوم هو أن تدريب الرضيع على تهدئة نفسه بنفسه هي أحسن منهجية لتحسين جودة نومه وتخفيف الضغط على أمه التي قد تُصاب بإنهاك بدني واستنزاف عصبي إن طال سهرها وأرقها بسبب طفلها.