الخوف من العوامل المؤثرة تأثيرا كبيرا في الكائن الحي؛ إذ إنه من أهم المحركات التي تدفع الكائن إلى القيام بسلوك معين لدفع الاضطراب الناتج منه والوصول إلى مرحلة الاستقرار. أما سلوك الفرد تجاه العامل المؤثر فليس واحدًا؛ إذ إنَّ الفرد يحاول اختيار الطريقة الفضلى من الطرائق المتاحة له للتغلب على خوفه، أما هذا التغلب، فيكون إما بالمواجهة، وإما بالتجنّب التام والابتعاد، وإما بالتحايل والمداراة. لكن، ماذا لو كان الطفل ضحية هذا الخوف؟ هنا تكمن المشكلة الكبرى فالطفل قد يكتسب سلوكات سيئةً في محاولته مواجهة مخاوفه بعقله الصغير وخبراته القليلة.