معظم ضباط السجون الذين خدموا في هذا السجن قبل الرائد "عمرو الشناوي" طلبوا نقلهم من السجن في الآونة الأولى من توليهم الخدمة هناك ومنهم من أصيب بحالات اكتئاب، أما بعضهم الآخر قدم طلب معاش مبكر، إلا الرائد »عمرو الشناوي« هو الوحيد الذي أراد حل لغز الزنزانة » 103« المرتبطة بـاسم »صافي الشهاوي«،
هذه الزنزانة التي أتت أوامر مشددة بإغالقها بشكل نهائي منذ عام 2007 وكانت السبب الأول والرئيسي في دخول الكثير من الضباط الذين خدموا هناك بحالات نفسية حادة احتجزوا على إثرها داخل المصحات النفسية، فهل الاتصال الذي يأتي من القتيلة المدعوة »صافي الشهاوي« في الأيام الأولى لتولي أي ضابط جديد السجن حقيقة أم وهم؟ جميع الضباط الذين سبقوا الشناوي في الخدمة داخل السجن يقسمون بأنهم تلقوا مكالمات هاتفية من الزنزانة 103 وكانت بالفعل صاحبة الصوت هي السجينة القتيلة منذ عام 2007
»صافي الشهاوي«