"علي المسعودي قاص من جيل تسعينيات القرن المنصرم، واصل نهجه التجريبي
أقل ما يقال عنه أنه ـ مع غياب أيما متابعة نقدية جادة بصدده - وفق نصاً
الواعي..
بعد نص، لأن يحقق أسلوباً سردياً خاصاً به".
إسماعيل فهد إسماعيل (رواني كويتي)
"ما فعله المسعودي ليس حالة من تحديث القصة القصيرة، أو حالة من التجاور بين
القصة الجديدة والرواية الجديدة فحسب، بل هي حالة من الامتزاج، نقل خلالها تقنيات
الرواية الجديدة إلى القصة"
حسن حامد (نافد مصري)
"يمعن علي المسعودي في مطاردة النص المختلف في مكونات خطابه ولغته سواء
بسواء. وقد تتداخل سجلات الفصحى بالعامية ويتلبس الوصف بالسرد والتأملات
بالاعترافات والجد بالهزل والرسالة بالحوارية والخيال بالواقع، في النص الواحد.
وللمسعودي شأنه الخاص جدا في حياكة أحابيل الفتنة التي تتخلل نصوصه".
د. زهرة الجلاصي (باحثة تونسية)
"القاص على المسعودي يكتب بمشاعر وأحاسيس الكاتب المتميز، ويرسم وهو
يستعير أخيلة وأصابع الرسام الأكثر مهارة.. أداته الكلمات والألوان ، باحثاً ومنقباً عن
الجوهر الدرامي فيما يكتب ! يكتب ليبهر ويجذب!".
عذاب الركابي (ناقد عراقي)
"مذكرات المسعودي تربوية ثقافية، جادة، هادفة، ورصينة: النوستالجيا، وسحر
الحنين إلى الماضي".
د. نزار العاني (ناقد وأكاديمي سوري)