بحث









ذكريات ضالة

عبدالله البصيص

KWD 3.000

KWD 3.000

ذكريات ضالة" عمل روائي واقعي وصادم، يبدأ عندما يقرر صاحب هذه الحكاية إرسال رسالة إلى عبد الله البصيص عبر برنامج التواصل الإجتماعي "تويتر" بإسم "المعذب" والرسالة "تتخذ صورة عرض لمجموعة كلاب ضالة" وطلب المعذب من الروائي مقابلته لأمر ضروري، وبعد عدد من التغريدات الملحّة قرّر البصيص مقابلته، فطلب الأخير نشر قصته: "هذة قصتي أنا، قصتي الحقيقية، كتبتها كما أملتهاعلي ذاكرتي، وطباعتها ومشاركة الناس بها أمر يخفف عني عذاباتي مثل حمل ثقيل على كاهل رجل واحد ويريد المساعدة ليتخفف منه...".
بهذة العبارات بدأ الضابط سلمان يقص حكايته، لا يعرف من أين يبدأ. كان ذلك منذ سنتين عندما جاءه إتصال مفاجئ "نقيب سلمان، تعال إلى المخفر بسرعة سيدي، ألقينا القبض على المنشار، أقسم أنه المنشار"هذا اللص الأسطوري الذي أربك وزارة الداخلية، وأقلق كبار المسؤولين بسرقاته، وأذهلهم أكثر بأسلوبه الغامض قي السطو... وقع!
محطات عديدة بإنتظارنا، عن حياة هذا الضابط الذي كره نفسه كما لم يكره شيئاً من قبل، ففي اللحظة الفاصلة بين الموت والحياة، لا بد وأن يتذكر الإنسان صنائعه.. "تذكرت كل الوجوه المرعوبة التي صفعتها هنا، كل الدماء التي سالت من الأنوف والأفواه، ذكرتها بقبضتي التي لا تتردد ولا تلين أمام من يجلس على هذا الكرسي مهما كان... هي حادثة جعلت من سلمان يعيد حساباته في الحياة ويخضع نفسه للسؤال، ليصبح أقرب إلى وجوده ويكون ما يريده هو لا ما يريده له منصبه.. ما هذا الذي ارتضيته، ما هذه القمامة التي أنا منها، تباً لها، بل تباً لي..."
"ذكريات ضالة" هي كوميديا سوداء، تعرض زيف النفس، وقدرتها على استمراء الشر من دون أن تدري، يبرهن فيها عبد الله البصيص عن موهبة نادرة بقراءة واقع العالم وأطره السلطوية وأدواته الرخيصة في امتهان كرامة الفرد، وامتحانات الحياة... إنها روايه جميلة وعميقة ولا تخلو من عنصر المفاجأة

الجائحة كوفيد-19 يهز العالم

سلافوي جيجك

KWD 2.500

KWD 2.500

بينما تجتاح الكوكب جائحة عالمية لم نشهد مثلها من قبل ،من بامكانه التصدي لكشف أعمق معانيها سوي الفيلسوف السلوفيني المتأهب دوماً سلافوي جيجك 

يتجول جيجك ليتعجب من تناقضاتها المحيرة ،ويتكهن بشأن عمق توابعها ، كل هذا بطريقة ستجعلك تتعرق بغزارة وتتنفس بصعوبة 

إننا نعيش في لحظة أصبح أعظم أفعال الحب فيما يتمثل في بقائنا بعيداً عن كل من نحب اللحظة التي أوقفت الحكومات فيها مصروفاتها الهائلة لتوفر التريليونات بشكل مفاجئ اللحظة التي تحولت فيها مناديل دورات المياة الي سلعة ثمينة كالاماس ،واللحظة التي حسب راي جيجك ستشهد ولادة نوع جديد من الشيوعية لتصبح مخرجنا الوحيد لتجنب السقوط في بربرية عالمية 

مطبخ دلع

دلع المفتي

KWD 4.000

KWD 4.000

كتاب طبخ جديد ؟ لماذا؟ كتب الطبخ أكثر من الهم علي القلب ، من كل نوع وصنف وجنسية تزحم رفوف المكتبات ،عدا عن أن الوصفات أصبحت متاحة ومتوفرة بالصوت والصورة عند العم جوجل والسيد يوتيوب ، فلماذا أعري أشجاراً واستهلك أوراقاً وأنا لن اخترع الذرة 
 بل مجرد أطباق تطهي في كل المطابخ العربية منذ مئات السنين وبعد تفكير وتمحيص وتقليب الامور من عدة جهات نزولاً عند رغبة المحبين لبطونهم مثلي قررت ان أنشر كتاباً مختلفاً هو يجمع اتنين من الامور التي أحبها في هذه الحياة ،الطبخ والحكايا 

ثاني أثنين

أدهم شرقاوي

KWD 4.000

KWD 4.000

عندما ينتهي الأنبياءُ يبدأ أبو بكر
وعندما ينتهي أبو بكر يبدأ النَّاس!
هكذا هو فئة وحده
أدنى من الأنبياء قليلاً
وأعلى من النَّاسِ كثيراً
لا يُشبه أحداً ولا يشبهه أحد
نموذج فريد مُعَدٌّ بإتقانٍ ليكون صِدِّيقَ هذه الأمة

الأمير صاحب الكاس الصغيرة

اميلي دور توركهاديم

KWD 3.500

KWD 3.500

لغة توثيقية ادبية،ومحتوى مقلق ومزعج يأبى الاستكانة متجاوزا الصمت والمسكوت عنه،تقدم لنا ايميلي واقع اللاجئين في فرنسا والرحلة الشاقة التي يخوضونها من أجل البقاء .

دراسة في اللون القرمزي

آرثر كونان دويل

KWD 3.000

KWD 3.000

"الآن يأتي السؤال الكبير حول سبب القتل. لم تكن السرقة هي الهدف، لأنه لم يفقد أي شيء من المنزل. هل كان السبب إذا السياسة أم يتعلق بامرأة؟ كان هذا هو السؤال الذي واجهني. وكنت أميل إلى الافتراض الأخير، لأن القتلة السياسيين يسعدون للقيام بجرائمهم ومن ثم الهرب. أما هذه الجريمة فهي على العكس تماما. حيث أنها كانت متعمدة، وترك الجاني آثاره في كافة أرجاء الغرفة، مما يعني أنه كان هناك طوال الوقت. لا بد أنه كان خطأ شخصيا وليس سياسيا، مما استدعى هكذا انتقام منهجي. وعندما تم اكتشاف الكتابة على الحائط، ملت إلى تخميني بشكل أكبر. ولكن عندما عثر على الخاتم، حسمت المسألة. وبات من الواضح أن القاتل استخدمه لتذكير ضحيته بامرأة أو غائبة
 

1984

جورج أورويل

KWD 5.000

KWD 5.000

أتى عام 1984 ومضى، لك رؤية جورج أورويل التنبؤية والكابوسية للعالم لا تزال راهنة ومعاصرة أكثر من أي وقت سابق. تعتبر رائعة أورويل من أعظم الكلاسيكيات التي تتناول "الديستوبيا"، فهي رواية تخلق عالما خياليا مقنعاً بأدق تفاصيله، وتجول بنا في المكاتب والشوارع والسجون وسط عالم مرعب وجنوني، شعاره: الحرب سلام، الحرية عبودية، الجهل قوة؛ تتابع الرواية شخصية ونستون سميث، وهو موظف ينزوي في ركنه داخل دائرة السجلات في وزارة الحقيقة، ويعيد ببراعة كتابة الماضي ليتوافق مع حاجة الحزب. إلا أنه يعيش معارك داخلية ضد العالم
الشمولي الذي يعيش فيه، معركة رجل أعزل ووحيد ضد دولة تفرض على الناس الطاعة المطلقة وتسيطر عليهم عبر شاشات المراقبة والجواسيس وشرطة الفكر ، فلا مناص من أعين "الأخ الأكبر". تستمر رواية 1984 في التأثير على الثقافة الشعبية والسياسية اليوم، ونقرأها مرة أخرى بتوجس لنكتشف بشاعة الحكم الديكتاتوري  وتسخير التقنية والمغالطات الفكرية من أجل تغييب وعي أمة.