بحث









طوفان محمد

احمد خيري العمري

KWD 4.500

KWD 4.500

دليل الحاجّ إلى مناسك العمران
أهدي هذا الكتاب إلى عائشة , زوجتي.
أفضل ما حدث لي , بعد الإسلام.
وعندما تقلع الطائرة ..
ستشعر أن فكرة الحج بحد ذاتها قائمة على (إقلاع) ما..
أن تقلع عن الكثير مما كنته..
أن يكون هذا الإقلاع اقتلاعا للكثير من جذورك التي نبتت في المكان الخطأ والتربة الخطأ..
عندما تقلع الطائرة , سيكون هناك أمامك شخص يتأملك ببرود..
وأنت تريد أن تقول له : أريد أن أعود من دونك..
هذا الشخص هو النسخة القديمة منك..
وقد آن وقت اقتلاع رأسه.
قبل ان يقتلع هو رأسك.

العلم وحقائقه

سامي عامري

KWD 5.000

KWD 5.000

يُعتبر الحديث في قضايا العلم الطبيعي والإيمان
الديني من أكثر مسائل السجال إدارة في الساحة
المعرفية العالمية، وذلك بسبب خصومة الأسعار
المقدسة للكنيسة مع أنصار المذاهب الإلحادية
واللادينية في الغرب منذ القرن التاسع عشر.
وقد ألقت تلك الخصومة ظلالها القاتمة على
الجو الثقافي العربي منذ النصف الأول من
القرن العشرين. ويتجدد اليوم في العالم العربي
إحياء هذه الخصومة مع صعود ما يُعرف بالإلحاد
الجديد الذي يتخذ العلم الطبيعي عنوانا لدعوته
إلى إقصاء الدين عن دائرة الوعي البشري.
كما يهتم اليوم دعاة النصرانية في العالمين العربي
والغربي بالطعن في ربّانيّة القرآن، في الكتب
المطبوعة والمرئيات المبثوثة على الشبكة العنكبوتية
باستدعاء معارضات كشوف العلم -بزعمهم-
المحكمات القرآن، كما عرضوا مادة دعوية واسعة
النفي خصومة الكتاب المقدس مع العلم، وإثبات
الإعجاز العلمي للكتاب المقدس، خاصة باللغة
الإنجليزية..
ونحن في هذا الكتاب نناقش الدعاوى السابقة
في باب علاقة القرآن والكتاب المقدس بحقائق
العلم، بتتبع نصوص الكتابين في لغاتها الأصلية؛
ليستبين القارئ أي الكتابين أولى بالعصمة،
والربانيّة، متجانفين عن التكلف والعبارات
الإنشائية الفارغة من الدلالة، ملتزمين أمانة
البحث الصريح في النصوص، لغة، ودلالة
ومجدّدين النظر في هذا الموضع بتوسع لم يطرق
في المكتبة الإسلامية منذ كتاب موريس بوكاي في
السبعينات من القرن العشرين.

تثريب

سلطان الموسى

KWD 4.000

KWD 4.000

مثل أي إنسان في هذا الوجود.. يقف مع نفسه في لحظات صمتٍ وتفكّر، فيطرح عقلهُ عليه تلك الأسئلة التي قد يعجز عنها العقل نفسه.. ولكن ولثقته بأن ما يطرحه عقله عليه ممكن الحصول على إجابةٍ له.. يبدأ بخطوات البحث عن ذلك إما سراً أو جهراً.. حتى يصل أو ربما يضل الطريق.. تجدهُ مؤمناً بأن الله أعطانا عقولاً لديها قدرة على تصور وطرح كل الأسئلة الممكنة.. فلماذا لا يمكنها أن تجد إجابة على ذلك؟! ربما من السهل على أي إنسان أن يطرح تساؤلات لا تنتهي (لماذا.. ولماذا؟).. ولكن هل بالضرورة أن يجد إجابة على ذلك؟ هل عقولنا كريمة لتغدقنا بهذه التساؤلات التي لا أول لها ولا آخر ومن ثم ترفض مننا أن نرد لها الجميل وأن نجيب على سؤالها؟.. أم أن عقولنا هذه محدودة القدرة والإدراك فلا يمكنها أن تُبحر في أعماق تلك التساؤلات الغيبية؟