أن كل مافيه من أحاديث قدسية أو مرفوعة أو موقوفة ، أو مقطوعة يرويها مصنف الكتاب بأسانيده إلى أصاحب تلك الأقوال أو الأفعال ، فمادته ثروة علمية كبيرة في حفظ الآثار.
اشتمل الكتاب على رواية عدد كبير من الأحاديث من طرق تفرد بها أصحابها من الغرائب والتي قلما توجد مسندة إلا في كتاب حلية الأولياء.
احتوى الكتاب على ذكر طائفة من رواة الحديث وجاءت في تراجمهم بعض العناصر المهمة في تراجم الرواة كذكره لنسب الراوي ، وما وصف به من العبادة والصلاح ، وتزكية * العلم له – والتي يستفاد منها في معرفة عدالة الراوي – و يذكر في التراجم بعض الشيوخ ، والتلاميذ ، وسني الوفاة ، والتي يستفاد منها في معرفة طبقات الرواة ، والمتقدم والمتأخر منهم.
الكلام على علل جملة من الأحاديث المرفوعة ، والموقوفة.
احتوى الكتاب على جملة وافرة من أحاديث الأحكام ، ولذلك جمعها الهيثمي وابن حجر في كتاب تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
نال كتاب حلية الأولياء شهرة كبيرة في حياة مؤلفه وبعدها، حتى قيل فيه:
قال الذهبي: ” لما صنف كتاب الحلية حمل إلى نيسابور في حياته فاشتروه بأربعمائة دينار”.
قال أبو طاهر السلفي: “لم يصنف مثله”.
قال السبكي: “ومن مصنفاته (حلية الأولياء)، وهو من أحسن الكتب، كان الشيخ الإمام الوالد رحمه الله كثير الثناء عليها، ويحب تسميعها”