في عتمة تتلاشى فيها الحدود بين الواقع والخيال، تبدأ رحلة غامضة يتداخل فيها الماضي بالوهم، والوعي باللاوعي، والذاكرة بالأسطورة. وبينما يخيّم الشعور بالعزلة والضياع، يظهر صوت غامض يهمس بأن الإنسان ليس وحيدًا، ليقوده إلى عالم تتكشف فيه طبقات خفية من النفس والذكريات.
تغوص الرواية في أعماق النفس البشرية وصراعاتها الداخلية، متتبعة آثار الألم والصدمات والأسئلة التي تظل عالقة في أعماق الإنسان. ومع امتداد الرحلة، يلتقي الواقع بالفلسفة والأساطير، وتصبح الحدود بين ما حدث فعلًا وما تصنعه الذاكرة والخيال أكثر غموضًا.
ومن خلال لغة شاعرية مشحونة بالرموز، تبحث الرواية عن معنى الخلاص والهوية والذات، وتستكشف كيف يمكن للإنسان أن يواجه ظلال ماضيه وأوجاعه الدفينة، في محاولة لفهم نفسه والتحرر مما يطارده.
«تهويم» رواية ذات أجواء حالمة ومظلمة، تعتمد على الغموض والرمزية أكثر من الأحداث المباشرة، وتمنح القارئ رحلة داخلية تتطلب التأمل في كل ما يختبئ خلف الكلمات.