توقفت عذاري عن الأكل ونظرت إلى دمعة بعينين واسعتين : ماذا؟ اسم غريب حقا! دمعة إنه اختيار أبي، كنت أنوي في صغري أن أغير اسمي ما أن أكبر، حتى سألته ذات يوم عن سبب اختياره للاسم.
فقال : لأن دمعة الرجل غالية لا تنزل من عينه الأمر بسيط، وأنتِ أغلى شيء في حياتي يا ابنتي..
اختنقت بكلماتها، ولكنها لم تبك، فأردفت: كبرت وتيقنت كم كنت غالية عنده وإنني كنت في عينيه لم أنزل منها إلا بعد رحيله.