logo

الكون كما لم يحك عنه

4.250 KWD


Out of Stock
Select Size
Select Color
main.select_weight
Department Books
Category Sciences
Author محمود علام
Publication ديير للنشر و التوزيع
Page Count 210
Weight ( Grams ) 220
Code 1000008234
Availability In Stock
Views 102
Stock 6
Tags


Description


ماذا لو كان وعيك هو الذي ينتج الواقع ذاته؟! وماذا لو كانت هناك حضارات تراقبنا الآن في هذه اللحظة، ولكنها لا تريد أن تكشف عن نفسها لنا؛ خوفًا من صياد كوني مرعب يترصد بمن يكشف عن وجوده في هذا الكون؟ هذا الكتاب الذي بين يديك الآن، ليس كتابًا عاديًا عن الفيزياء أو الفضاء... إنه دعوة لك لتترك وراءك كل ما اعتدت عليه من معارف، وكل ما علّموك إياه في المدارس والجامعات وما قرأته في الكتب التقليدية... لأنك في الصفحات القادمة، ستدخل إلى عالم من الأسئلة التي لم يجد لها العلم إجابات قاطعة حتى الآن... معضلة فيرمي الغريبة، وسبب عدم ظهور الكائنات الفضائية التي لم يُحلّ لغزها منذ سبعين سنة... فرضية الغابة المظلمة، التي تقول إن الكون مليء بحضارات مذعورة تحبس أنفاسها، خوفًا من الوحوش التي قد تسمعها وتتعقب آثارها... نظرية مذهلة تقول إن وعيك نفسه هو الذي يُنتج الكون ويتسبب في وجوده، وليس العكس! ثقوب سوداء قد تكون موجودة في قلب نجوم يفوق حجمها شمسنا بمليارات الأضعاف... كواكب مصنوعة من الظلام نفسه، وأخرى تمطر حديدًا وزجاجًا وحممًا وصخورًا منصهرة... تناقضات زمنية غريبة، ومفارقة مدهشة قد تؤكد أن الكون نفسه ما هو إلا عقلٌ عملاق لكائن يفكر! الموضوعات التي ستقرأ عنها هنا قد تثير فضولك وربما تُخيفك، لكن دعني أؤكد لك أن كل ما ستقرأه هنا مبني على أبحاث ومعادلات وملاحظات حقيقية تمامًا... وبعد أن تنتهي من صفحات هذا الكتاب، لن تنظر إلى السماء بنفس الطريقة مرة أخرى... بل ستدرك أنك أنت أيضًا جزء من هذا الغموض، وأن كيانك نفسه متشابك بشكلٍ ما مع هذا الكون الواسع الذي يفوق أي خيال..