لم يكن الخوف من الناس هو المشكلة، بل الخوف من أن يراك الناس على حقيقتك.
أن تُخطئ أمامهم.. أن ترتبك .. أن يَمُرَّ ضعفك دون قناع .
الرهاب الاجتماعي ليس ضعفًا في الشخصية، بل استجابة مفرطة لعقل يحاول حمايتك من ألم قديم لم يُشف بعد.
في هذا الكتاب، لا تحارب الخوف، بل نقترب منه بوعي وحنان، نفـك رموزه.. نفهم لغته .
ونحوله من جدار يعزلنا عن الحياة.. إلى جسر يقودنا إليها.
هنا.. لا تبدأ الشجاعة بقتل الخوف، بل بفهمه.