نعمة الحور العين تعد ثاني أعلى نعيم في الجنة، بعد رؤية الله -عز وجل
فلا شك أن أعظم نعيم يتمتع به أهل الجنة هو النظر إلى وجه الله الكريم، كما جاء في نصوص الوحي من الكتاب والسنة، والنظر إلى وجه الله تعالى هو الزيادة المذكورة في قول الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ {يونس:26}.
أما فضل الحور العين، وعظيم نعمتهن: فلا شك فيه، ولكن نساء الدنيا من أهل الجنة أفضل منهن، كما قال غير واحد من أهل العلم كابن القيم وغيره في إعلام الموقعين، وحادي الأرواح، وروضة المحبين؛ وَذلك لما رواه الطبراني فِي الكبير والأوسط، عن أُمَّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- أنها سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ؟ أَمْ الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ بَلْ نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، كَفَضْلِ الظِّهَارَةِ عَلَى الْبِطَانَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِمَ ذَاكَ؟ قَالَ بِصَلَاتِهِنَّ، وَصِيَامِهِنَّ، وَعِبَادَتِهِنَّ اللهَ تَعَالَى... الحديث رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وغيره