يتخبط جسدها حاملاً معه صك براءتها، يثور ويغضب، وربما يستكين للحظات فتُغمض عينيها تاركة جسدها تحت رحمة مَنْ لا رحمة فيه.
في الزاوية المقابلة لعينيها، كان واقفاً مذهولاً بمــا يحدث، نظرت إليه وابتسامة مرسومة على وجهها الذي بدأت الحياة تنسحب منه شيئاً فشيئاً، نحث في مخيلته صورتها وانطفأت.