في لحظةٍ عابرةٍ وتحتَ وطأةِ المفاجأة الصادمة يُدرك الضابطُ “أمجد” أن مستقبلَه المهنيِّ قد انهارَ بالكامل وسُمعته قد تلوّثت إلى الأبدِ.. كلُّ هذا بضَغطةٍ بسيطةٍ على قَدَّاحة سجائرَ!!
جريمةُ قتلٍ على طريق مهجورٍ تحت الإنشاء، يبدو أن القاتلَ قد ترك سهوًا قدَّاحة مميزة على شكل مسدَّس صغير؛ وجدَها فريقُ البحث المتخصِّص أثناء المعاينة… المفاجأةُ هنا أن صاحبَ القداحةِ هو نفسه الضابط المسئول عن التحقيق… لتتعقّدَ الأمورُ ويبدأ رؤساؤه في التحقيق معه لمعرفة علاقتِه بالمجني عليه مجهول الهوية.