لقد أصبح مصطلح الديب ويب مرتعًا خصبًا لإلصاق أي شيء غريب به ومادة دسمة للإعلام والإنتاجات الدرامية، تجده مقرونًا بصور أطفال من القرن الماضي مع دُمى ضخمة قبيحة، وفيديوهات مثيرة للاشمئزاز هي بالأصل نُشِرت بمواقع التواصل وحُذِفت لدمويتها أو بشاعتها.
إن ما ندعوه بالديب الويب هو الإنترنت الذي نستخدمه كل يوم، بل إن ما يصادفه الفرد من غرائب فيما يطلق عليه بالويب السطحي هي أغرب ممّا يمكن أن يجده بالمواقع المحجوبة أو تبادل الرسائل المشفرة، تجد كل شيء من دون حاجة لاختراق شبكة مخفية، بل يُباع ما هو أغرب؛ المرضى النفسيون.