عنوان يحتاج الى وقفة، وهذه الوقفة وقفة تأمل وتفكر، فيما وراء هذا العنوان؟ وهل استطعت ان ادير حياتي؟ وهل كنت ايجابيا في ادارتها؟ تساؤلات كثيرة تحتاج الى من يرد عليها، اظن انها تساؤلات تغوص في النفس الانسانية لتعرف وتكتشف حال النفس وطبيعتها وسط تراكمات الزمان والمكان، وتسلسلات الاحداث والمواقف في الحياة الصعبة التي نحياها.
فحياتك هي من صنع افكارك، فالافكار التي تستثمرها، وتفكر فيها وتعيشها، هي التي تؤثر في حياتك وتحدد مبادئك واتجاهاتك ومعتقداتك.
وان عمرك الحقيقي سعادتك وراحة بالك. فاذا اعتقدت انك مخلوق لصغائر الامور، لم تبلغ في الحياة الا الصغير منها. واذا اعتقدت انك مخلوق لعظائم الامور شعرت بهمة تكسر الحدود والحواجز، وتنفذ منها الى عالم السعي والعمل والانجاز.
ما احوجنا الى الابتسامة وطلاقة الوجه، وانشراح الصدر، ولطف الروح، والصبر في المواقف، والتأني والهدوء والتكيف مع الامور، ويجب ان تتمتع بلين الجانب في هذه الحياة.
هذه حياتك وكنزك المكنون، يجب ان تراعيها وتحافظ عليها، وتحتويها بين يديك، لترعاك وتعطيك وتثبتك، فتجني ثمار انجازك الكريم.