نبحث دائمًا عن الكتب التي تنير لنا الطريق، وتوسع مداركنا وتغير قناعات تراكمت من جراء أفكار موروثة لا نعلم كنّها ولا أصلها، فتفتح لنا دروباً شتى من الفهم والوعي بديننا،
فتساعدنا على تعمق صلتنا بالله، و تجعلنا نكتشف أشياء جديدة في ديننا فيزداد قربنا منه، وتكشف لنا عن نواحٍ أخرى في ديننا الإسلامي نجهل بعض منها؛
لأننا لم نتطرق إليه سابقًا، أو ربما لم نعلم بوجوده من قبل.
فتكون تلك الكتب بداية فهمنا المتعمق للدين، لما تفتحه لنا من آفاق عديدة، وتمهد لنا الطريق لنتبحر فيه؛
لينهل كل منا بما يستطيع من المعرفة.