وبحثي المطوّل في السجلّات والتاريخ ما كان إلّا مُجاراةً لصراعٍ لستُ أقوده. بل كنتُ أذهب معه أين يضعني، سواء كنتُ أثقب قلبي وأنا أحفر عميقًا في مناطقَ مُلغمةً وشائكة، أو كنتُ عرّافةً لحبيبين جاءاني من رحمِ اليأس. ما أريد قوله هو، أنا لم أختر، حقيقةً… أنا لم أكن لي”.