تشرق شمس على أمل وأحلام.. ولكنها تبددت مع ذكريات حزينة وآلام وحكايات يرددها المقربون للضحايا الثلاثة.
قد تكون واقعًا أليماً لبعض الأرواح التي تعيش في كل يوم أحداثًا مؤسفة وقصصًا أشد معاناة لم تترجمها الحروف ولم تستعرضها الأوراق، فلا تزال في خزائن ضحاياها الذين وقعوا تحت قمع بشر تجردوا من الإنسانية.
لعلها أيضًا رسالة إلى كل أم وأب وشقيق وزوج أن يرأفوا بفتيات قادتهن الظروف إلى مستنقع الحياة ولم ترحمهن الذئاب المفترسة.ارحموا من في الأرض.. يرحمكم من في السماء