dsfdsfsdf مكتبة كلمات- الكويت
logo

طهارة السلاح

4.000 دك


غير متاح
اختر المقاس
اختر اللون
main.select_weight
القسم
التصنيف
المؤلف دان ياهف
دار النشر مدار للنشر والتوزيع
عدد الصفحات 338
الوزن ( جرامات ) 560
كود 1000002024
التوافر متاح
الزيارات 248
الكمية المتاحة 1
Tags


الوصف


يعالج الكتاب بشكل تفصيلي وموثق ومعمق ظهور وتطور فكر التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين

يعالج الكتاب بشكل تفصيلي وموثق ومعمق ظهور وتطور فكر التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين. ويعالج الكتاب ظهور مصطلح طهارة السلاح وتطوره منذ بداية الحركة الاستيطانية اليهودية العام 1982، عبر استعراض الأحداث التي وقعت في فلسطين، والمتمثلة في قتل العرب الفلسطينيين ونهب وسلب ممتلكاتهم ومضايقتهم وملاحقتهم ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم، ويستعين ياهف بمحور زمني يمتد على أكثر من قرن من الزمان مثقل بالمجازر والمذابح والاعتداءات التي نفذتها عصابات صهيونية معتنقة عقائد عنصرية متطرفة للغاية، مشددا على الربط بين الأيديولوجية الصهيونية والممارسة بتوضيح أن فكرة طرد العرب تعد أساساً إيديولوجياً باعتباره ضمانة وحيدة لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وفي مقدمته الكتاب نقرأ:-

ورغم أن النقاش كان محتدما في أوساط المنظمات اليهودية قبل العام 1948 بخصوص استعمال السلاح، ضد من؟ومتى، وكيف؟ إلا أن هذه المنظمات كانت متفقة على ضرورة تحقيق هدفين، هما : تصفية الاحتلال البريطاني في فلسطين، والحيلولة دون قيام دولة عربية فلسطينية. ويكفي أن هذين الهدفين هما في صلب الفكر السياسي والعسكري لهذه المنظمات، ليكونا البوصلة الموجهة لنشاطاتها على مختلف الأصعدة والمستويات.

مما لا شك فيه أن أدبيات المحارب والمعارك الإسرائيلية أظهرت المحار الإسرائيلي المتمسك بالقيم الإنسانية وفي مقدمتها "طهارة السلاح"، وان الجوانب الإنسانية فيه تسمو على تلك عند الفلسطيني الذي تصوره هذه الأدبيات بالهمجي والبدائي والمتخلف والخالي من كل حس إنساني إلا أن كتاب "طهارة السلاح" بين الوجه الآخر الحقيقي والواقعي للمحارب الإسرائيلي ألمنهم للدم والعطش للقتل والتدمير والتخريب باسم العقيدة والمبدأ ولا يأتي المؤلف في توجه هذا من مجرد تصور أو طرح عابر للأحداث، إنما من خلال اعتماده على وثائق ومستندات كثيرة استفاها من الأرشيفات الإسرائيلية.

ولا يترك ياهف مجالا للشك أو التردد والتراجع في الوقائع والحقائق التي يوردها في كتابه. فكل حادثة ولو كانت صغيرة للغاية مثل إطلاق نار عيار ناري، يوردها مدعومة بوثيقة أو مستند يمكن العودة إليه.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل انه يحطم أسطورة الجيش المنزه عن الخطأ، ويكشف حقيقة التي طالما حاول الإسرائيليون نبذها وتهميشها وإلغاءها وفرض حقائق زائفة أو إظهار وقائع وكأنها الحقيقة بعينها. الوقائع التي يوردها تبين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن متمسكا بطهارة السلاح، كما يحلو لكثيرين تصويره.

الواقع هنا أن ياهف ينحو في طريق المؤرخين الإسرائيليين الجدد، بالإصغاء إلى الرواية الأخرى. ويظهر استعداده لفتح باب المحرمات الإسرائيلية الخاص بالعام 1948 على وجه التحديد.