تتمحور الأحداث حول امرأة سبعينية تُدعى سيبيل فان أنتورب، وهي محامية مرموقة وأم وجدة عاشت حياة حافلة بالنجاحات. طوال حياتها، اتخذت سيبيل من كتابة الرسائل وسيلة يومية لفهم العالم ومكانتها فيه؛ فكانت تجلس كل صباح لتكتب إلى أخيها، صديقتها المقربة، رئيس الجامعة، وحتى إلى كتابها المفضلين لتبدي رأيها في أعمالهم. كما أنها تكتب بكثرة لشخص واحد من ماضيها، لكنها لا ترسل له تلك الرسائل أبدًا. [1, 2]
تتغير حياتها المستقرة تماماً عندما تبدأ في استقبال رسائل غير متوقعة من شخص يرتبط بماضيها، مما يجبرها على مواجهة أكثر فترات حياتها إيلاماً. تدرك سيبيل حينها أن رسائلها المخفية لا بد