تدور الرواية حول قصة إنسان حائر يواجه قوى الطبيعة والكون، ويبحث عن رابط روحي عميق يربطه بالأرض.
المحور الفلسفي: تستعرض الرواية مفاهيم مختلفة لعلاقة الإنسان بـ "الإله المجهول"، وتناقش حاجة النفس البشرية إلى الطقوس وإعطاء معنى للمواقف الخارجة عن إرادتها.
أهميتها الأدبية: استغرقت كتابتها من شتاينبك نحو 5 سنوات، وهي الرواية الثالثة في مسيرته الأدبية بعد "كأس من ذهب" و"مراعي الفردوس"