وهيت إبريز إلى معبد إله الشمس أوتو في مملكة أم النار، وتصبح بذلك فتاة المعبد المباركة، يلفها سر خطير وراء رسم الوشوم على جسدها منذ الولادة، يضطرها القدر لتجد نفسها خارج المملكة في واحة الجن وبذلك تبدأ حقيقة السر بالتجلي وراء رسم تلك الوشوم على جسدها.