في عشية ليلة إعتيادية.. تبعها الغير مألوف تغمرت بقطرات الندى.. في الشوارع وضواحيها في حين كنت أسير لوحدي.. عبر معابر المستشفى ومرضاها أخذتني خطاي.. لأحدى الرد هات قائمة الأنارة تلاقت عيناي لحجرة رجل.. كاهل السن عاجز ومجروح متشبث بقبضته.. صندوقه الصغير الخشبي يحتوي بداخله ثلاثه رسائل لثلاثة أشخاص ثلاثة أسرار حان وقت أن تبان