logo

هذا يغير كل شيء

11.000 دك


غير متاح
اختر المقاس
اختر اللون
main.select_weight
القسم الكتب
التصنيف سياسة
المؤلف ناعومي كلاين
دار النشر شركة المطبوعات للنشر والتوزيع
عدد الصفحات 605
الوزن ( جرامات ) 700
كود 1000008384
التوافر متاح
الزيارات 43
الكمية المتاحة 6
Tags


الوصف


في هذا الكتاب، تطرح نعومي كلاين، التي تُعدّ من أبرز الرموز ‏الفكرية لحركة مناهضة العولمة النيوليبرالية، مجموعةً من الأسئلة ‏مفادها: «هل نحن على الدرب الصحيح؟ هل نقوم بما هو صواب ‏لأنفسنا ولمستقبلنا؟ وهل هذا هو أفضل ما نستطيع فعله فيما ‏يتعلّق بالمناخ؟»، ومن ثمّ تعمد إلى تقديم إجابات محورها العدالة ‏الاجتماعية والبيئية، كونها ترى أن الحلّ لا يتعلّق بإصلاح العالم بل ‏منوط بـ «إصلاح أنفسنا». وهذا، لأن تغيُّر المناخ ليس مجرد ملف ‏شائك ينبغي لنا أن نخصّص له من الوقت ما نخصّصه لملفات مثل ‏الضرائب والرعاية الصحية، بل هو جرسُ إنذارٍ ضخمٌ يدعونا لإصلاح ‏نظـام اقتصـادي يخذلنا بالفعل من نواحٍ كثيرة.‏‎ ومنطلق حجّة كلاين هو أنّ الحدّ من الانبعاثات المسببة للاحتباس ‏الحراري سبيلنا إلى جَسْر فجوة التفاوت الاجتماعي والبيئي ‏والاقتصادي، وجَبْر نُظُم ديمقراطياتنا المتداعية، وبثّ الحياة في ‏اقتصادات تُحتَضر. تُقرّع كلاين التهافت الأيديولوجي لمنكري تغيُّر ‏المناخ، وأوهام المتخصّصين، وتنتقد انهزامية كثير من المبادرات ‏البيئية. وتوضح تفصيلًا أسباب عجز السوق عن إصلاح أزمة المناخ ‏حتى ولو حاول، وكيف أنه من عوامل تدهور الوضع المناخي المطرد، ‏في ظلّ رأسمالية عاتية بلا قيود. ‏‎ وتقول كلاين إنّ ما يطرأ من تغيير على علاقتنا مع الطبيعة، وفي ما ‏بيننا، تجاوبًا مع جهود العمل المناخي، هو هِبَة، تدفعنا إلى تغيير ‏الأولويات الاقتصادية والثقافية الفاسدة وعلاج جراح طال إهمالها. ‏وتوثّق كلاين مساعي الحركات الرائدة الملهمة، والمجتمعات التي لم ‏تكتفِ برفض السماح باستخراج مزيد من الوقود الأحفوري من قلب ‏أراضيها، بل بادرت ببناء اقتصادات الغد القائمة على مفهوم التجدّد.‏‎ أما السؤال المتعلّق بفرص نجاحنا في تحقيق التغيير في الوقت ‏المناسب، فلا إجابة شافية عنه، وتبقى جميع الاحتمالات قائمة. ‏وتبقى حقيقة وحيدة، وهي أنّ تغيُّر المناخ يغيّر كل شيء، ونحن ‏البشر مسؤولون عن ترويضه وضمان حياده، وإن كان عنصر الوقت ‏ليس في صالحنا.