في زمنٍ لا تُعلن فيه كل الأسماء، ولا يعود فيه كل من ذهبوا، وبين رسائل بلا توقيع، ورائحة ريحان لا تُرى، ورجالٍ اختاروا أن يختفوا كي يبقى الوطن، تتشكّل حكاية عن الحب الذي لا يطالب، والبطولة التي لا تُرفع على الأكتاف، والحرب التي تنتهي في البيانات وتستمر في القلوب.