يأتي هذا الكتاب ليكون خطوة متواضعة على طريق تحرير عقولنا ومكتباتنا من الحجارة، وكل خرائط التيه. إن الصفحات التالية تعمل على فتح باب النقاش حول قضايا صحة العقل والنفس والجسد، عبر استقراء مجموعة من الكتب التي لا غنى عنها لأي باحث ومهتم في مجال علم النفس والصحة العقلية وسائر العلوم المتصلة بدراسة السلوك البشري، والإدراك، والشعور. هي قراءةٌ في أحوال النفس والعقل، ودراسةٌ تهم كل روحٍ تتعذب في قفصها الضيق، أو جسدٍ يقطع المسافة بين الحياة والموت، يطوف بين الجدران بجسدٍ ليّن وأحزان خصبة وسحنةٍ شاحبة. إن الإنسان مخلوقٌ كي يعيش ويرى ويتعلم ويتفاعل ويتذوق، لا ليخاف ويخيف. والحياة ليست مصيدة رعبٍ قديمة ولا فيلمًا تظهر فيه امرأةٌ مع دميةٍ وحيدة!