في مشهد مرعب "يشل القوى ويذهب العقل"، تبدأ الحكاية حيث تتجسد الرهبة المطلقة. صوت امرأة قبيحة يهتف بقسوة لا إنسانية، ينبع من مصدر مجهول، بينما تتساقط الدماء على الأراضي السبع. تتداخل الأصوات المرعبة لتصنع "لحناً مرعباً"، ليجد الراوي نفسه عاجزاً عن الوقوف، يزحف بلا حول ولا قوة حتى يرتطم بـ لافتة القبر خلفه. بينما تواصل هي (تلك المتحدثة) سرد طقسها المرعب، يجد الراوي نفسه منجذباً بذهول إلى غرفة حارس المقبرة، مقيداً بنظراته أمام هيئة "المسخ الشامخة". "نحن موتى" هي رحلة استسلام مرعبة إلى أعماق الظلام، حيث يصبح الرعب مشهداً مقدساً، وحيث المصير محتوماً. هل يستطيع المرء النجاة عندما يكون الرعب هو المشهد الوحيد؟