جيرنا... تلك الفتاة التي في مقتبل عمرها، تتلقى إشارات ربانية في منامها لتخوض تجربة مخيفة لم تعهد مثلها من قبل... رواية وصلت إليكم بعد عشرة سنوات كاملة- أو ما يزيد- لتكون غير اعتيادية ولا تُشبه أي رواية أخرى.. ربما بعد قراءتها لن تُصدّق أنها نتاج بشري، وهل يعقل ذلك...! جيرنا... هي الشاهد الحي والمختار، والحد الفاصل ما بين الحقيقة والخيال، وما بين الوهم والواقع.. سنتعلم من خلال هذه الرواية أن العزيمة والإرادة قادرين على هدم أعتى الممالك وأقوى الامبراطوريات.. وسنعيش معها جميع اختلاطات المشاعر، ما بين حُزن وفرح.. وأمل وبأس.. وضعف وقوة.. جيرنا... رحلة في الخيال، ولكن من يدري فقد يتحول الخيال إلى واقع، أو ما نظنه خيالاً قد يكون موجوداً بالفعل من حولنا...!