تطرح الرواية سؤالاً محورياً: "لم قد يقدم رجل قانون مخضرم ذو مكانة علمية وعملية واجتماعية رفيعة إلى الانتحار في منزله الخاص ودون أي مقدمات وبالطلقة الأخيرة في مسدسه؟". القصة تتحدى فكرة أن المجني عليه هو الجاني، وتصر على أن الأدلة يجب أن تُتبع حتى النهاية لكشف الحقيقة وراء موت الدكتور رالف حلمي، وما إذا كان موته انتحاراً حقاً أم جريمة قتل معقدة. تعتمد الرواية على التحقيقات الجنائية الدقيقة وفحص مسرح الجريمة والأدلة المتنوعة، مؤكدة على مبدأ أنه "لا توجد هناك جريمة كاملة".