من خلال أحداث مُتخيّلة، أسقط فيها الزمان والمكان، ربما لكى تناسب حكاية الكون، ويمكن تخيلها تحدث فى الزمن الأول أو الأخير، وفى أى مكان أيضًا.
تدور أحداث الرواية عن رحم تحت الأرض، ينجب الذكور، ينجبهم غير مكتملين، باعوجاج واضح فى سيرهم وقتالهم وحركاتهم، فاقدين اللغة والتواصل عبر الإشارة، حتى تأتى «أولًا»، أول سيدة تخلق من الحُفرة، مكتملة تمامًا.
تحمل «أولًا» شعلة المعرفة إلى عالم لا توجد فيه أنثى واحدة، وهى أول من نطقت وعلّمت الجميع النطق، إذ راحت تشير للسماء وتقول أمامهم: «سم.. سما.. سماء»، حتى اكتمل المعنى، ومن بعدها جاءت الإناث، وانتشر الأبناء فى الأرض.