هل فهم الدين عملية عِلميّة لها منهج علمي منضبط؟ وما هو هذا المنهج؟ ولماذا مع هذا ينحرف أحيانًا فهمنا لهذا الدين؟ وكيف نضمن أننا فهمناه بشكل صحيح؟ وهل هناك فهم واحد للدين أم أن دائرة الاحتمالات واسعة؟ ولمَ اتسعت فدخلت فيها اجتهادات وضاقت فخرجت منها شطحات وآراء؟ وهل هذه الخلافات هي “نسخ” من هذا الدين؟ هل نفهم القرآن بحَرْفية أم نتخلى عن الوقوف على الظواهر ونهتم بالمعاني والمقاصد؟ وهل مقاصد الدين واضحة نستطيع أن نتحاكم لها أم أن تصوراتنا عنها نسبية متأثرة بفلسفات وافدة دخيلة على هذا الدين؟ وهل لعامل الزمان تأثيرٌ على فهمنا له؟