عشنا مع مذكراته في منتصف العام الماضي.. أذهلنا بحكايات وقصص حقيقية حتى إن كنا لا نستطيع استيعاب حدوثها! تطل علينا الكاتبة " عبير عبد الرحمن" بمذكراته الثانية في حقبة مختلفة، وزمن مختلف.. لا تفزع، ولا تجعل القشعريرة تسري بأوصالك، فقط اجعل ضوء غرفتك مضيئًا، وصدّق ما حدث، لأنه حدث بالفعل!.