"في قصر العرائس بإسطنبول، تتحوّل الصرخات إلى سيمفونيات، والموت إلى لحن لا يُنسى." قصر قديم في إسطنبول يبتلع كل من يقترب منه... جدرانه تتنفس ناراً، ونوافذه تخفي وجوهاً تبتسم ثم تختفي كالدخان. كل من سمع لحنه ضاع في جنون لا عودة منه، وكل من حاول إسكات النغمة صار جزءاً منها. في رواية "سيمفونية الموت" للكاتب جاسم سليمان العمران، يقف "كمال" بين الحياة والموت، حيث كل نغمة تختبر عقله وروحه. هل يستطيع كمال فك شفرة هذا القصر المسكون؟ رواية رعب وغموض تقتادك إلى عالم لا تعرف فيه متى ستصبح أنت اللحن. هل ستستمع... أم ستصبح أنت اللحن؟