إنها رحلات مهندس في مهمة اكتشاف المعادن في كل من كازاخستان وتنزانيا ورواندا. رصد الكاتب ثقافة الناس والعيش في هذه البلدان التي اختبر الحياة فيها فيما هو يتنقّل مع زملائه الجيولوجيين من مكان إلى آخر. لم يركز على الجانب العملي والتقني في اكتشاف المعادن، إلا أنه ذكر معلومات كافية عن أجهزة الاستكشاف وطريقة عملها في اكتشاف المعادن. تأمل في الطبيعة واختلاف الألسن والألوان والثقافات واكتشف نفسه: أين موقعة في خريطة الحياة؟ أخلاقياً دينياً علمياً ومادياً تعامل مع الخرائط والأجهزة والأرقام فعرف الذهب الأصلي من الذهب الكاذب (معدن البايرايت BYRITE). تعامل مع مختلف الشعوب والأجناس والأديان فعرف معدن الإنسان الأصيل. كما قالت العرب قديماً: إنَّ المواقف تكشف معادن البشر الحقيقية، فمنهم من يزداد بريقاً ومنهم من يصدأ إلى الأبد. الكتاب يحوي معلومات جغرافية, مكانية, ثقافية وعلمية ثرية، وأيضاً يحوي تساؤلات غير مباشرة عن تأثر معدن الإنسان بمعادن الأرض التي يعيش عليها.