12 قاعدة لتحقيق التوازن بين النظام والفوضى للعثور على المعنى الأعمق للحياة
إذا كان النظام يمثل الأمان، فنحن نحتاج إلى أن تبقي قدما واحدة داخل نطاق النظام، بينما نمد الأخرى بحذر إلى ما وراء النظام. وهكذا نستكشف أعمق المعاني بالوقوف على الحدود، ومواجهة ما لم نتصالح معه بعد أو لم نتكيف معه. وغريزة المعنى تلك - وهي شيء أعمق بكثير من مجرد الفكر - هي التي توجهنا بشكل صحيح في الحياة حتى لا تفسدنا وتوهننا نظم قيم ومعتقدات عتيقة بالية، أو خانقة ضيقة، أو مختالة متباهية.
في كتاب 12 قاعدة للحياة ترياق للفوضى الصادر عن دار التنوير، ساعد الدكتور بيترسون، عالم النفس السريري والأستاذ في جامعتي هارفارد وتورنتو، ملايين القراء على إعادة ترتيب فوضى حياتهم. والآن، في هذا الجزء الثاني الأكثر جرأة، يقدم اثنتي عشر قاعدة جديدة ليوضح لنا أن التشدد في التمسك بالنظام في حياتنا لا يقل خطورة عن الفوضى، على عكس ما قد يظنه البعض.
في زمن يفرض فيه البشر إرادتهم بشكل متزايد على كل مناحي الحياة يحذر بيترسون من خطورة الإفراط في الشعور بأنهم في أمان، فيقدم استراتيجيات للتغلب على القوى الثقافية والعلمية والنفسية التي تدفعنا نحو الاستبداد، ويدعونا بدلاً من ذلك إلى الاعتماد على غريزتنا لإيجاد المعنى والهدف، حتى - وخاصة - عندما نجد أنفسنا عاجزين.