وَإِنَّكَ إلَى صِرَاطٍ مستقيم
الحمد لله القائل: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، أضع بين يديك عزيزي القارئ، سنن النبي ، اليومية ، سننا ليست مؤقتة بوقت معين، بل هي أدب حياة، ومنهج سلوكي، رغبة مني في إظهار هدي النبي كما ينبغي، بالإضافة إلى ما يشهده واقعنا من التفريط في السنن النبوية بحجة أن الله تعالى لا يعاقب تاركها، لكنه خسر بذلك الكثير من الخير والفلاح، وحرصت كل الحرص على إيراد السنن الصحيحة، المقرونة بأدلتها، فعسى أن يجعلنا الله ممن يتتبع هدي رسولنا الكريم ا 6 ويقتفي أثره، ويحشر في زمرته.