"كتاب "الأب الرقمي والأب التقليدي
يهدف إلى تسليط الضوء على التحولات الجوهرية في دور الأب وتأثير الأساليب التربوية بين عصر التقنية والعصر التقليدي. يوضح الكتاب كيف أن الأب الرقمي يتفاعل مع أطفاله في بيئة تكنولوجية متسارعة ويواجه تحديات مثل مراقبة استخدام الأجهزة الذكية وتوجيه الأطفال لاستخدام الإنترنت بشكل آمن ومسؤول، بينما يركز الأب التقليدي على القيم المباشرة والتواصل الواقعي والأنشطة الحياتية اليومية. يبرز الكتاب مفارقات جوهرية مثل انقسام الانتباه في العصر الرقمي مقابل التفاعل الوجداني في النمط التقليدي وتأثير الكم الهائل من المعلومات على الثقة الأبوية تجاه القرار، إضافة إلى أهمية التوازن بين التقنية والتواصل الحي. يدعو الكتاب لدمج مزايا العالمين من أجل تكوين بيئة أسرية صحية وآمنة ومتطورة، وينتهي باستمرار أن يكون الأب نموذجا واعيا وقدوة إيجابية لأبنائه في عوالمهما التقليدية والرقمية