الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، ولا يستغنى عن بناء العلاقات الجيدة في كل نواحى الحياة، ومع كل المهارات التي تتطور لدى المرء يستنتج أن هناك نوعا من العلاقات السامة التي تخترق حياته وتستنزف طاقاته على صعيد العمل ، العاطفة ، الصداقة أو المقربين من الأهل،.
ويرى تربويون أن العلاقات السامة تكون عادة مصحوبة بانتقادات وتجاهل يؤذي المشاعر أو الأفكار الخاصة بالفرد، وقد لا تخلو من أسلوب تطفلي بشكل غير لائق أو التعامل بأسلوب تفضيلي سلبي عن الآخرين في المحيط.
كما ينصح التربويون بالابتعاد عن العلاقات السامة قدر الإمكان،
كيف تعرف أنك في علاقة سامة؟
عدة نقاط تكشف للمرء أنه في علاقة سامة، هي:
- إذا كنت تقدّم أكثر مما تأخذ بشكل تلقائي ،و مستنزف عاطفيا .
- تشعر بأنك "غير متفهَّم من الآخر"، وغير مدعوم .
- الاستماتة فى تشويه صورة الاخرين خاصة المقربين لك لاهدافه الشخصية .
- عدم الاهتمام و التعاطف او التفهم فى اى مشكلة تخصك .
- تشعر بالغضب من استهلاك طاقتك بشكل متكرر عند التواجد أو الحديث معه .
- تعاطفك مع الشخص الخطأ فأنت كنت تطمح بناءه و هو يتفانى فى هدمك ، وقد يصبح همّك الأكبر تجنب المشاكل فقط .
فما عليك الا اعادته غريباً كما كان .. مع الفرق فالغريب له فرصه اما هو فلا و هذه ابسط حقوقك تجاه نفسك فأنت من أكرمت اللئيم حتى تمرد .