الشخصية السيكوباتية
على الرغم من تلك الصورة القاتمة نوعا ما، فإننا يجب أن نقول إنَّه يوجد ميل كبير للتحسن في جميع المظاهر السيكوباتية بمرور الزمن.
ويُساير ذلك رغبة السيكوباتي بعد فترة إلى الاستقرار ما يرافق ذلك من عودة المخطط الدماغي إلى الحالة الطبيعية.
كذلك يجب ألَّا يُثنينا عن العمل مع السيكوباتي ما قد يبدو عليه ـ صعوبة إعادته إلى الحالة الطبيعية وإدماجه في الحياة العادية.
وعلاج هذا النمط من السلوك الثائر الذي نسميه بـ الشخصـ السيكوباتية والذي يتميز بأنَّه ثائر في مشاعره ثائر في عمـ العنيف الوحشي ثائرُ في تَحدّيه لكلّ علاج، بل في تَحدّيه لليـ جمعاء.