عليك أن تدرك أن السعي وراء العظمة يعني التعثر والوقوع مرات عدة خلال الطريق. فهل أنت مستعد للمخاطرة؟ كما كنت مستعدا حين كنت صبيا يتعلم المشي أول مرة. فقد سقطت كثيرا، لكنك كنت تصر على القيام والمحاولة مرارا وتكرارا، حتى تمكنت من المشي، والآن لست مضطرا إلى التفكير في المشي حتى. وهذا هو الإصرار المطلوب منك الآن، عليك أن تتصالح مع فكرة المحاولة والفشل، ثم التعلم، عليك أن تعرف أن الفشل هو الطريق الوحيد للنجاح .
"علينا صناعة أشخاص أكثر صمودا، وأن نساعدهم على إدراك أنهم سيجدون أنفسهم أحيانا مجردين من أي عون. لذلك فالانطلاقة تبدأ من خلالك، عليك أن تنهض بنفسك كي تتقـــدم نحـو الأمــام، فهناك مستوى من الصمود لا يتأتى إلا حين تقرر الانطلاق إلى الأمام" وبتعبيـــر آخر، فالعظمة لا تأتي مصادفـة، ولا ينزلـق الناس نحو العظمـة عرضـا. يقـول جوردان بيترسون بروفيسور علم نفس كندي إن على أكثر الآباء حذرا ألا يوفروا لأبنائهم بيئة مريحة جدا، لأن ذلك يجعلم غير قادرين على الصمود. فغياب التحديات في الحياة اليومية يشوه نموهم .