تدور أحداث الرواية في إطار واقعى اجتماعى صرف؛ ملئ باسماء أحياء وشوارع القاهرة القديمة المعروفة في الواقع مثل حارة مرجوش وخان جعفر، وباب الخلق وحتى عشش الترجمان، والجامع الأزهر وكلية الحقوق.
تبدأ الرواية عندما يذهب جعفر سيد الراوي - وهو بطل القصة - إلى دائرة الأوقاف للمطالبة بأملاك جده، لكن موظف الأوقاف الذي يعرف جعفر شرح له أنه من غير الممكن الحصول على الإرث بعدما أوقف الجد جميع ثروته لأعمال الخير. فيصر العجوز جعفر على أن يحصل على ثروة جده. وبعدها تتوطد العلاقة بين الموظف وجعفر فيقص عليه حكايته في إحدى المرات بينما يجلسان في مقهى ودود بالباب الأخضر.