لما كانت مباحث القرآن شتى ، و علومه متنوعة ، بدل العلماء مهجهم ، و أفنوا حياتهم ، و نفائس أعمارهم ، طلبا فى ادراك نفائس القرآن ، فلكل عالم و متعلم حظ من تدبر القرآن العظيم و فهمه ليس لأحد أن يزاحمه فيه . و كان من تلك العلوم الحقيقة بالدرس و التأليف و الجمع و التصنيف علم (أعلام القرآن)
فايز بن سياف السريح -
من كتب التفاسير وعلوم القرآن الكريم - مكتبة كتب إسلامي