logo

الاسرة و صحتها النفسية

4.500 دك


غير متاح
اختر المقاس
اختر اللون
main.select_weight
القسم الكتب
التصنيف علم النفس
المؤلف د.مصطفى حجازي
دار النشر المركز الثقافي العربي
عدد الصفحات 0
الوزن ( جرامات ) 315
كود 1000002755
التوافر متاح
الزيارات 108
الكمية المتاحة 2
Tags


الوصف


تشكل الاسرة فى مجتمعتنا نواة وشبكة المؤسسات التاظمة لحياة إنساننا و المؤطرة لأنشطته . و بمقدار صحتها النفسية و إقتدارها و تمكنها ستتمكن من تنشئة أجيال معافاة و متمكنة و فاعلة إجتماعيا و حياتنا من هنا تبرز أهمية بحث صحة الأسرة النفسية و دراسة مقوماتها ، و أساليب تعزيزها ...

أهداف تحديداً. فهو ليس مجرّد أداة معرفيّة نظريّة أكاديميّة، بل يتوخى في المقام الأول تقديم منظورات عملية تساعد على بناء صحة الأسرة النفسيّة والحياتيّة زوجياً ووالدياً على حد سواء. ولهذا فهو يعرض في فصوله المتتابعة طاقم مقومات صحة الأسرة النفسيّة وعناصر كل منخت، وأساليب تنميتها وتعزيزها. يعرض كل فصل الأسس النظريّة لموضوعه، ثم يتحوّل إلى عرض آليات التطبيق الكفيلة بتوفير الأدوات التي تخدم كلا من الأسرة والعاملين معها، في إنجاز أهداف إنماء الأسرة وتمكينها، وصولاً إلى بناء حسن حالها.

لقد أصبحت هذه المهام التطبيقية جد ملحّة في العمل مع الأسرة المعاضرة التي تمر بمرحلة من التحولات المتلاحقة التي يحملها معه كل من التحضّر السريع والعولمة في كل فرصها وتحدياتها المتعاظمة.
لقد ولى زمن العيش المستقرّ حيث الأسرة تنشأ وتعيش ضمن أطر معروفة ومحدّدة سلفاً. الأسرة المعاصرة التي تفتقد هذه الأطر الثابتة والمستقرّة بحاجة إلى التمتع هي وأفرادها، بدءاً بالزوجين والوالدين، بالاقتدار وخصوصاُ التمتع باللياقة التكيفيّة لعصر التسارع وانعدام اليقين الذي تفرضه العولمة التي يسيرها قانون القوة في جميع مظاهرها، سواء على مستوى الدول أو المجتمعات أو الأسر وأفرادها. وهو ما يفرض على الأسرة المعاصرة التمتع بكل مقومات الاقتدار والتمكّن؛ بذلك وحده تبني حصانتها ضد الأخطار المتكاثرة.